السلام عليكم رمضان كريم الاخوات و الاخوة الكرام اننا نستنجد بكم من اجل مساندتنا لما تعرضنا له من قهر و ظلم بعد قطع ارزاقنا . ادخلوا الى مدونتنا و اطلعوا على حجم المعاناة. و لكن ذلك لن يمنعنا من فضح المرتشن و المرتزقة. نرجوكم المساهمة معنا
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع. هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل. 2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون . 3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها. 4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء . 5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى. 6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا. ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
نحن الممضون أسفله المعطلين عن العمل و المتضررين بسبب الاستخدام الفاسد للسلطة من قبل الوزر السابق للتربة و التكوين المدعو الصادق القربي. - نطالب الجهات المختصة بالتحقيق في التجاوزات المرتكبة في حق أبناء الشعب منذ اعتلاء القربي وزارة التربية. - ندعو كل من تعرض لمظلمة جراء الفساد و استغلال النفوذ أن ينشر ما لديه لمساعدة العدالة. - نطالب بتعويضنا عن الضرر المادي و النفسي بسبب اقصائنا من النجاح في مناظرة الكاباس لدورات متعددة بالإضافة إلى اعتماد طرق ملتوية في الانتداب اذ عمد إلى الانتدابات العشوائية و التي لا تراعي مقياس الجدارة بل الانتماء الجهوي هو الفيصل عنده. ترسل الامضاءات الى البريد الالكتروني contrecorruption3@gmail.com
العريضة ليست حكرا على المعطلين عن العمل بل موجهة لكل الضمائر الحية الاسم و اللقب الصفة البلد
لا خير فينا إن لم نتناصح فيما بيننا .. ولا خير فيمن لم يقبل تلك النصيحة.. إذا كانت في محلها ..
إخواني وأخواتي المدونون والمدونات … بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ألا ترون معي أن المسلمون حينما يعملون بصدق وجد بمعاني لا إله إلا الله وفق مراد الله .. ويتبعون سنة رسوله صلى الله عليه وسلم …. و يعدون ما استطاعوا من عدة .. ولا يلجئون لأحد غير الله لا في السراء ولا في الضراء .. أن الله يثبتهم وينصرهم على أعدائهم مهما كان عددهم وعتادهم .. وأن من أسلم ومن لم يسلم يعيش بأمن وأمان في الدنيا [ بشرط أن يعمل المسلمون بمعنى لا إله إلا الله وفق مراد الله ] ..!!!
وترون كذلك أنهم حينما يعملون بمعنى لا إله إلا الله وفق أهوائهم [ بعد أن فرقوا دينهم شيعاً وأحزاباً ] وأصبحوا ينتقون من الدين ما يوافق ذلك الهوى ويلجئون إلى غيره من شرق وغرب لينصرونهم على إخوانهم في الدين ..؟! .. وينسبون فضل ما هم فيه من نعمة لهذا العبد أو ذاك من عبيده من المرجعيات أو الأولياء بزعمهم .. أن الله يذلهم ولا ينصرهم على عدوهم رغم كثرة عددهم وعدتهم ..!!!
وبما أن سنة الحياة كما تعلمون إخواني وأخواتي المدونون والمدونات وكل العقلاء .. هي صراع بين الشر والخير والحق والباطل .. وأنه على العاقل أن يختار حزبه من الحزبين .. وبعد الاختيار عن قناعة وإيمان منه فيما اختار بلا أكراه أو جبر ..، عليه أن يثبت ويصبر لينتصر أو يموت شهيداً مقبلاً غير مدبر دفاعاً عما آمن فيه..لينال إحدى الحسينيين .. ،
.. وهذا الثبات للمسلم ضروري خاصة بعد أن أصبحت عموم الشعوب المسلمة عربية وغير عربية مقهورة ومغلوبة على أمرها ومحكومة من قبل ولاة أمورها بطريقة هي للاغتصاب أقرب منها للانتخاب النزيه أو الحرة …!!!
وكل حجتهم في ذلك الاغتصاب للحكم إما أنهم من سلالة السادة أو من بقايا ورثة أولئك الضباط الأحرار الذين كان همهم كما قالوا في كل بياناتهم الثورية هو تحرير المقدسات من رجس اليهود والعباد من حكم الاستبداد .. وبعد الوصول إلى الحكم …
استعبدوا العباد وضاعت في عهدهم بقية البلاد .. وتقاعسوا عن نصرة الدين مما جعل بعض السفهاء يتطاولون على الخالق الرازق سبحانه الذي يمهل ولا يهمل ..وهم يسمعون ويعلمون ولا يحركون ساكناً.. مما شجع أعداء الأمة على أن تتطاول وتعتدي على حرمات أوطاننا ومقدساتنا وأعراضنا.. بعد أن انشغلت جيوش ولاة أمرنا [ الرجعيين والثوريين منهم على حد سواء ] في قمع الشعوب لا في الذود عن الدين ولا في الذود عن الحدود..!!!
.. وبما أن الله يعلم يا إخواني وأخواتي .. أن حكامنا لا ولم ولن يتيحون الفرصة لنا لنكون على ميمنة الجيوش ولا عن ميسرتها فضلاً على أن نكون في صدرها لندافع عن حرمة أرضنا ومقدساتنا لذلك حالنا يا أخوتي هي كذلك .. وما دام الحال كذلك .. !!!
فلا أقل من أن نكون من المدافعين بكل ما نستطيع عن دين وهوية هذه الأمـة التي سيظل فيها الخير متصلاً بإذن الله إلى أن يأذن الله بنصرها القريب الذي بشائره بدأت ترى في غــزة رغم كل الضباب والدخان الكثيف الذي يحجب رؤية حقيقة ذلك النصر القريب عن أعـين كل المتخاذلين من ولاة أمرنا عن فك الحصار عن المحاصرين في غزة التي سيلد من رحم حصارها ذلك النصر القريب إن شاء الله .. عاجلاً أم آجلاً .. شاء من شاء وأبى من أبـى من حكامنا الذين سيفوتهم شرف ذلك النصر إن لم يستدركوا حالهم قبل فوات الأوان ويترجمون معنى الشعار الذي رفعوه وهو [ ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة ] بالفعل الجاد والصادق .. لا بالتخاذل كما هو حاصل منهم ..؟؟؟
وليعلم كل ولاة أمرنا أنه لا ولن يفيدهم لا في الدنيـــــــا ولا في الآخـرة ..شرف انضمامهم لقوى الشر والبغي من اليهود والصليبين ضد بني جلدتهم أبـداً ..
وعاجلاً أو أجلاً أيضاً [ سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون ] حينما يفوز من يفوز إما بالشهادة أو النصر … ويبوء بالخسران والذلة والصغار كل الظالمين المستبدين من ولاة أمرنـــــــا هم وبطانتهم الذين يوالونهم إن لم يرجعون إلى دينهم ورشدهم وينحازون إلى صف شعوبهم ..،
بدأ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خطابه بـ التبريك و التعزية و التحية لـعوائل الشهداء وأهالي الصامدين و للـ للمقاومين و المجاهدين على خط المواجهة مع العدو الإسرائيلي ثم انتقل بعد ذلك لتوجيه عدة رسائل إعلامية لكل من الشعب اللبناني و المقاومين و الصهاينة والحكام العرب.
جاءت التحية التي افتتح بها خطابه و الرسائل الإعلامية التي وجهها جميعا للمتلقين على اختلاف جنسياتهم و انتماءاتهم السياسة وهوياتهم الثقافية مليئة بالمعاني والدلالات التي وظفها من اجل تعبئة مناصريه وإقناع أعدائه بسلامة موقفه وخطأ توجهاتهم.
سنحاول في التحليل التالي استخراج هذه المعاني والدلالات المعلنة وغير المعلنة اعتمادا على المعاجم التي استعمالها في خطابه ونسبتها من عينة المعاجم الكلية بالإضافة إلى نظام البرهنة والآليات الحجاجية التي وظفها للدعاية إلى موقفه من الصراع الدائر رحاها على الحدود اللبنانية.
دلالات التحية
وظف حسن نصر الله عدة معاجم ومرجعيات داخل الخطاب الأول نذكر من بينها المرجعية الدينية (10.45% ) والمرجعية الأخلاقية (30.45 % ) من جملة المرجعيات التي استعملها.
كما نتبين أن لهذين المرجعيتين حضور بارز في مقدمة الخطاب وتحديدا في التحية التي توجه بها لأهالي الشهداء والجرحى و لإخوانه المقاومين و المجاهدين، ومن ثمة فإن هذه التحية لا تقتصر على مجرد رفع معنويات عوائل الشهداء وتعزيتهم فيما أصابهم و التبريك لهم لحصول أبنائهم على الشهادة في الحرب وتثمين ما قدموه للمقاومة من دعم مادي ومعنوي، بل إنها تتجاوز هذا الطقس الروحاني و الإخواني و التضامني إلى غايات أبعد وأشمل يمكن اختزالها في منطق التشريك والمشاطرة: تشريكهم تحمل مسؤولية المقاومة و الجهاد وما ينجر عنها من آلام و خسائر في الأرواح و البنية التحتية. وإن السياق الزمني الذي جاء فيه الخطاب وافتتاحه إياه بذكره لعملية الوعد الصادق التي اختطف خلالها حزب الله اللبناني اثنين من الجنود الإسرائيليين المتواجدين شمال فلسطين المحتلة من أجل إطلاق الأسير اللبناني المتبقي داخل السجون الإسرائيلية يدل على تشريكهم في تحمل تبعات القرار السياسي الذي اتخذه في هذا الشأن سواء كانت إيجابية ( النصر ) أو سلبية ( الخسارة ) في الحرب المعلنة.
وفي ذات السياق، نوه نصر الله بالاستعداد للــ التضحية عند المقاومين وأهاليهم من أجل نيل الهدف المرتقب (تحرير الأرض والأسرى ) وهي تعتبر آلية خطابية كلاسيكية ولها تأثير أساسي في الخطاب السياسي من حيث أنها تضخم الانجازات وتصبغها بطابع قدسي ( إخواني المجاهدين، المحتسبين، يؤمنون، راسخون في إيمانهم..). وهو إن دل على شيء فهو يدل على درجة الخيال السياسي (41)التي بلغها زعيم حزب الله من أجل تبرير منطق الصمود والمرابطة أمام التدمير اليومي للبنان والقتل المتواصل للمدنيين العزل.
هنالك عبارة ختم بها السيد حسن نصر الله حديثه عن التضحية في الفقرة الثانية من الخطاب وهي …والذين كانوا ومازالوا يحملون دماءهم على الأكف ورؤوسهم شامخة ، هذه العبارة توحي لنا بالمدى الذي وصل له السيد حسن في تمجيده للتضحية والدعاية لها لتتحول من آلية للتحرير إلى غائية نرجسية مستبطنة لها أبعاد مرضية (42) يمكن لعلماء
النفس أن يدلوا في تحليلها في إطار تأويل شخصية هذا الزعيم أكثر منا. كما أن للخلفية
الثقافية والطائفية لهذا الزعيم ولتنظيمه وللشيعة عموما تأثير منظور في هذا التوجه الميتافيزيقي في الخطابة التي تنظر لفلسفة الموت والعلل الكامنة وراءها وأهمها الإحساس بالذنب لعدم نصرة الحسين بن علي وإلا فما معنى أن يحملون دماءهم على الأكف ورؤوسهم شامخة .
معاني الرسالة التي وجهها للشعب اللبناني
ارتكز نصر الله في كلمته الأولى التي وجهها للشعب اللبناني على المرجعية السياسية التي تواترت كثيرا في هذا المستوى من الخطاب ( الشعب اللبناني، الأشقاء العرب، الصراع مع العدو، تصفية حسابات.. ). هذا ويمثل المعجم السياسي في الخطاب الأول ما نسبته 33.63 % من باقي المعاجم والمرجعيات المستعملة في هذا الخطاب.
يأتي هذا التوظيف للمرجعية السياسية في سياق تعديده للصفات الايجابية للشعب اللبناني فهو شعبنا العزيز ، و احتضن المقاومة ، و صنع أول انتصار عربي ، و .. ألحق الهزيمة التاريخية بهذا الكيان المعتدي .
لم يقم نصر الله بتعديد صفات الشعب اللبناني الايجابية بقدر ما أراد إثبات ملامح العدو السلبية فهو في ما يقابل الشرف و العزة و الكرامة يقوم بالاعتداء على الشعب اللبناني ويغتصب أرضه ويصفي معه حسابات قديمة.
يبني هذا التوجه في الخطابة على تصادم الإرادات والنوايا بين العرب المسلمين من جهة وما يتميزون به من شرف وعزة وكرامة و شجاعة و خير بشكل عام و اليهود الصهاينة و ما يعرف عليهم من الانتقام و الاغتصاب للحقوق والاعتداءات المدمرة على الأبرياء و الــ شر بشكل عام. هذا التوجه هو انعكاس للخلفية الحضارية والثقافية للشيعة التي تنهل من النظرية المانوية وهي أسطورة دينية قديمة ( فترة ما قبل ولادة المسيح ) ظهرت في الحضارة الفارسية القديمة تحديدا و تقسم العالم إلى ثنائية: القسم الأول من هذه الثنائية يحكمه إلاه الخير و القسم الثاني يحكمه إلاه الشر ويتصارع الطرفان إلى أن ينتصر الخير في النهاية.
كما أن تعديد الصفات الحسنة للبنانيين مقابل الملامح السلبية للإسرائيليين يهدف للوصول إلى غايتين: أولا أن رد الفعل العدو الصهيوني على عملية الأسر ليس برد فعل طبيعي لأية دولة تم أسر جنودها وإنما هو تصفية حسابات مع الشعب والمقاومة والدولة والجيش والقوى السياسية والمناطق والقرى والعائلات التي ألحقت الهزيمة التاريخية بهذا الكيان المعتدي الغاصب… ، إن تملص حزب الله من مسؤولية ما أنتجته عملية الأسر من رد فعل عنيف و همجي للجيش الإسرائيلي وقرنها بطبيعة العدو المعتدية والمغتصبة و التوسعية لهو منحى في الخطابة يريد من خلاله نصر الله تحميل مسؤولية هذه الحرب كاملة لإسرائيل و التجلبب في عباءة المضحي و الصابر على الاعتداء و المجاهد ، الشريف الذي يضحي بالغالي والنفيس من أجل وباسم وطنه و الدولة وباقي القوى السياسية اللبنانية.
ثانيا أن الهجمات الحربية التي تشنها إسرائيل لن تقتصر على حزب الله فقط بل إنها ستشمل جميع لبنان من حكومة ومكونات سياسية و شعب بمختلف طوائفه، وذلك لإثبات وحدة المصير عند مختلف اللبنانيين وترسيخ نوع من الشراكة بين الأطراف المتعددة مهما اختلفت انتماءاتهم.
بناءا على ما سبق، خير نصر الله اللبنانيين ( دولة، جيش، مقاومة، قوى سياسية..) بين أمرين، فإما الخضوع لشروط العدو الصهيوني وبتأييد و دعم أمريكي و دولي و للأسف عربي والدخول في العصر و الهيمنة الإسرائيلية وإما الصمود والثقة في قدراته و في استعدادات مقاتليه ومساندته في هذه الحرب، وهو ذات المنطق الذي يقسم الأشياء إلى خيرة و شريرة فإما أن تكون معه و تشاطره الحقيقة والشجاعة والجهاد والوطنية وإما أن تكون ضده وتشاطر أعداءه تآمرهم وخيانتهم وخطأهم وعمالتهم وجبنهم.
دلالات الكلمة التي وجهها للمقاومين
بعد أن قام بتعديد صفات المقاومين معتمدا في ذلك على معجم قيمي ثري ( الشجاعة، الشهامة، الشرف..) للإعلاء من قيمة المقاومة التي تعتبر محل رهان كل لبناني وكل فلسطيني وكل عربي وكل مسلم وكل حر وشريف (….) وكل مظلوم ومستضعف ومعذب …، وهي التي ستخلصهم من هذا العدو من خلال وجودها في ساحات المواجهة ومن خلال قتالها لهذا العدو قتال الشجعان الأبطال وهو ما يعيد إلى أذهاننا أسطورة المهدي المنتظر الذي سيخرج من مخبئه ليملأ الدنيا عدلا و خير بعد أن امتلأت بالجور والظلم.
إلى ذلك، كرر في هذه الكلمة رواية انتصار 25 أيار 2000 ( انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ) التي سبق وذكرها مرتين في الكلمة التي توجه بها للشعب اللبناني، ولكن في سياق آخر ينأى به عن الخطأ المنهجي و اللغوي ويسعى من خلاله إلى التأكيد على أنه الوحيد القادر على قيادتهم إلى الانتصار في الحرب الدائرة رحاها جنوب لبنان وإنقاذهم من براثن الأعداء الصهاينة وتخليصهم من شرورهم .
دلالات الكلمة التي وجهها إلى الصهاينة
اعتمد زعيم تنظيم حزب الله في كلمته التي وجهها إلى الصهاينة على الدعاية المضادة للخصم العدو الإسرائيلي وذلك بدحض ادعاءاته وفضح أكاذيبه والتشهير به إذ يصف قيادته بأنها ..حمقاء وغبية ولا تعرف تقدير الأمور وليست لها تجربة على هذا الصعيد ويدعم كلامه باستطلاعات الرأي الإسرائيلية التي حسب رأيه تصب في حسابه إنكم تصدقونني أكثر مما تصدقون مسئوليكم وهي تعتبر نقطة ضعف عند خصومه ونقطة قوة عند ظهرانيه.
هذا وينتقل من لغة السخرية والهزل من عدوه إلى لغة الترهيب والوعيد والتهديد وتظهر بالخصوص في العبارات التالية: إذا ضربتم بيروت سنضرب حيفا ، نحن
ذاهبون إلى الحرب المفتوحة.. حربا على كل صعيد ، إلى حيفا وصدقوني إلى ما بعد حيفا وإلى ما بعد حيفا ( انظر كتاب تغيير قواعد اللعبة بين إسرائيل وحزب الله ).
وظف نصر الله في الفقرة الأخيرة من الكلمة التي وجهها للصهاينة المرجعية الشيعية* أبناء محمد وعلي والحسن و الحسين وأهل بيت رسول الله .. للتدليل على الانتماء الطائفي للمقاومة – وإن أراد في بعض الأحيان أن يظهر فوق الطائفية والطوائف. هذا بالإضافة إلى تعديد مناقبها وخصالها وتفردها عن باقي الطوائف الأخرى الموجودة في لبنان بما أنها الوحيدة التي تصدت لإسرائيل وذادت على حياض وحرمة لبنان واستقلاله تجاه الهجمة العدوانية لإسرائيل، وهي كذلك التي حررته من الاحتلال الصهيوني سنة 2000.
دلالات الكلمة التي وجهها إلى الحكام العرب
علق السيد حسن نصر الله في كلمته التي وجهها للحكام العرب على مواقفهم الناقدة لــ عملية الوعد الصادق (43) ووظف في ذلك مفردات من المعجم التاريخي ( تاريخكم، عام 1982، يوم من الأيام…) حتى يدلل على تداعي مواقفهم من هذه العملية إذ سبق وأن وصفوا مقاومة حزب الله سنة 1982 بالجنون والمغامرتية في عام 1982 قلتم عنا وقال العالم أننا مجانين.. إلا أنهم أثبتوا أنهم العقلاء و لم يجروا لبلادهم سوى النصر والحرية والتحرير والشرف والكرامة والرأس المرفوع كما قالوا أن هذه المقاومة هي عبارة عن مجموعة من المجانين وأثبتوا أنهم العقلاء .
أراد نصر الله من خلال هذه الرسالة السياسية الإعلامية أن يرد على الانتقادات التي وجهتها مصر والأردن والعربية السعودية في بداية الحرب الإسرائيلية ضد لبنان على الخطوة التي أقدم عليها حزب الله بأسره للجنديين الإسرائيليين باعتبارها خطوة متسرعة و في غير محلها وستجلب الويلات للبنانيين.
وهكذا نستخلص من جملة الرسائل الإعلامية السياسية التي وجهها حسن نصر الله للشعب اللبناني والمقاومة والصهاينة والحكام العرب أنها جاءت: أولا، من الناحية البنيوية والتركيبية والمنهجية ثرية بالمرجعيات والمعاجم المختلفة (سياسية، أخلاقية، دينية، تاريخية..)، وبالآليات والأدوات الخطابية المتعددة، ثانيا، نجد أنها احتوت على العديد من المعاني والدلالات والأبعاد التي تصب في خانة الانتصار للمقاومة وتبرير عملية الأسر من ناحية و تقزيم العدو وشيطنته وتخوين كل من ينتقد توجهه واعتباره يصب في صالح العدو من ناحية أخرى.
ففي هذه الحرب كان حزب الله يواجه معارضات مختلفة وأعداء كثر من الأحزاب والطوائف اللبنانية الأخرى والدول العربية والغربية وأساسا إسرائيل وهذا ما يفسر تشديده على وضع الضحية وعلى أنه انتصر في الحرب
المصادر
(41)- د. رجاء بن سلامة، نحن وحزب الله والهذيان التبشيري، موقع شفاف الشرق الأوسط، 1 أوت 2006.
(42)- المصدر السابق.
(43)- عملية الوعد الصادق: الوعد الصادق هي عملية هدفها الإيفاء بوعد قطعته المقاومة الإسلامية اللبنانية حزب الله على نفسها لتحرير أسرى و معتقلين لبنانيين في سجون إسرائيل. حيث تم أسر جنديين إسرائيليين عند الحدود اللبنانية-الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل في 13 جويلية/ يوليو 2006 و أخذهم لمكان غير معلوم بقصد المساومة بهم بأسرى لبنانيين أشهرهم سمير قنطار الذي اعتقل عام 1979, و مجندين و مدني آخرين. أسوة بالمساومات على الأسرى التي تمت بين إسرائيل و فلسطين مرارا, ولكن بعد هذا الحدث مباشرة ارتكبت إسرائيل عدوانها الحربي الشامل على جنوب لبنان و استهدفت المدن اللبنانية بغض النظر عن محتواها العسكري من وجوده أو عدمه. — المصدر، ويكابيديا:الموسوعة الحرة، ar.wikipedia.org
اخوتي وأخواتي المدونين والمدونات .. بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سوف أنشر هذا الموضوع الذي هو على صيغة سوأل على معظم المدونات التي هي أكثر رواجاً وتعليقاً .. وللكل الخيار بتركه أو مسحه .. والسوأل هـو …:
خيانــة من أشـد ضرراً على الوطن .. السياسي ..أم خيانة المثقف …؟؟؟
لأنه حسب الملاحظ ثبت إن خيانة المثقف أشد ضرراً على الناس والوطن والمعتقد .. من خيانة المقاتل والسياسي لأن خيانة هؤلاء من الممكن تصحيح مفاسدها بجهد اقل ولو بعد حين .. إذا بقي المثقف دينياً والمحصن بأخلاق فاضلة وعقل مستنير ثابتاً ومحباً لدينه وأهله ووطنه وشريفاً ونظيفاً ونزيهاً … أما إذا خان المثقف ذكرأً كان أم أنثى ..
فتلك هي الكارثة والمصيبة .. كما هو حاصل حالياً للكثير من مثقفينا .. ممن يقدم مصلحة طائفته وحزبه ومذهبه .. عـــلى مصلحة الوطـــن الذي يتغنى بـه .. أو حتى تقديم مصلحته الشخصية على مصلحة الوطن لخدمة طرف ضد طرف لقاء دراهم معدودة سواءً كانت بالدولار أو الريال أو التومان .. ولا يهمه شيء ما دام رصيده يكبر وينموا في البنوك حتى لو كان ذلك النمو فوق نهر الدم الذي يجري بسبب ما يدون قلم ذلك المثقف في الصحف أو ما يدلي به من أراء في الفضائيات وعموم وسائل الإعلام لخدمة هذا الطرف أو ذاك فهو جاهز لقلب الحقائق لمن يدفع أكثر .. وهو يعلم أنــه كاذب ومزور للتاريخ وللحقائق وخائن لله ولرسوله ولوطنه ولأهله ..
حين يقلب الحقائق ذلك المثقف فيظهر الخائن بطـــلاً .. والشريف خائنــاً …!!!
فهل ننتبـــــــه لخيانــة ذلك المثقف الذي خيانته هـــي أشد من خيانة غيره من الناس .. يــــا نـــاس وتؤيدوني في هذا الرأي ..!!!
بعد مرور واحد وثلاثين يوما على مجريات الحرب الإسرائيلية على لبنان، ألقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خطابه السابع عبر تلفزيون ” المنار ” عالج فيه مختلف القضايا المتعلقة بالصراع الدائر رحاها سواء على المستوى السياسي أو المستوى الميداني.
وكعادته في خطاباته السابقة وظف نصر الله العديد من الآليات الخطابية والأساليب البلاغية والمرجعيات والمعاجم لإقناع الجمهور المتلقي بجدوى المقاومة وإعلامه حول التطورات الأخيرة التي وصلت إليها الحرب.
القضايا المتناولة سياسيا
نلاحظ في هذا القسم من الخطاب الاستعمال المطرد للمعجم السياسي الذي مسح ما نسبته 48.07% من جملة المعاجم المستعملة في هذا الخطاب، وهي تعتبر أرفع نسبة مقارنة بنسب المعاجم الأخرى المستعملة في بناء هذه الرسالة الإعلامية.
ما نستخلصه من هذا التوظيف الهام للمرجعية السياسية هو الحضور البارز للدبلوماسية في هذا الخطاب السابع خصوصا وأن الحرب أوشكت على الانتهاء ولم يبقى سوى إيجاد صيغة نهائية لمشروع حل للأزمة القائمة وإنهاء الحرب. ويخضع هذا الأسلوب في الخطابة لقاعدة ” لكل مقام مقال “، إذ هنالك فرق واضح بين خطابات نصر الله الأولى التي تعتمد التحريض المفرط واللهجة التصعيدية وبين خطاباته الأخيرة ومنها هذا الخطاب الذي نحن بصدد تحليله والذي يتميز بالواقعية والدبلوماسية.
بدأ نصر الله تناوله للقضايا السياسية من خلال اعتماد أداة خطابية نجد لها حضور متواتر في مختلف الخطابات السياسية الكلاسيكية وهي الإقرار* الذي يهدف إلى تثبيت فكرة معينة أو التأكيد على قاعدة عامة يجب التسليم بها، ويتجل ذلك في حرصه على ” عدم الدخول في أي سجال سياسي أو إعلامي مع أي فريق لبناني (…) أيا تكن الإنتقدات التي توجه .. ” وفي ذلك دعوة صريحة من قبل نصر الله إلى أنصاره و جمهوره والشعب اللبناني بشكل عام إلى عدم التسرع في ردود الأفعال حول الانتقادات الموجهة لهم من قبل معارضيهم والتعامل برصانة ورجاحة الرأي والموقف مع المستجدات التي تنتجها الحرب بغية الحفاظ على وحدة الصف اللبناني في وجه ” العدو الإسرائيلي ” والصمود والثبات على الموقف البدائي الذي تم من خلاله الدعاية لحرب ومن ثمة الظهور بلبوس الحنكة والرجاحة السياسية والأخلاقية و جلب المزيد من المناصرين لوجهة نظره والطفو فوق مختلف الصراعات والاختلافات التي تشق وحدة الصف اللبناني في تلك الأوقات ” العصيبة ”
تأتي هذه الدعوات الصريحة لوحدة الصف اللبناني في الوقت الذي تروج فيه وسائل إعلام إسرائيلية موجهة لروايات تقول بأن جهات حكومية في لبنان كانت تتصل بهم وتؤكد عليهم بأن ” لا يوقفوا هجومهم ” مما يعني أن هنالك تواطؤ ضمني بين أطراف لبنانية وأخرى إسرائيلية إلا أن نصر الله، من خلال ما ورد في خطابه، يتعاط مع هذه التطورات عن طريق عقلية التجاوز .
إلى ذلك، تناول نصر الله في خطابه السابع مسألة خطة النقاط السبعة* التي صاغتها الحكومة اللبنانية بالإجماع واقترحتها على مجلس الأمن للنظر فيها على أساس حل مفترض للخروج من أزمة الحرب القائمة، وركز عند تناوله لهذه الخطة على بند له أهمية خاصة على الحدود.
وظف نصر الله في تناوله لهذه الجزء من الخطاب بالذات أساليب حجاجية مختلفة نذكر منها على وجه الخصوص طريقة الوصل السببي ( ربط السبب بالنتيجة )* ويتجلى ذلك في ربطه لسبب ” اعتراضه ” و ” تحفظه ” على انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية بنتيجتين: الأولى تتمثل في ” خوفه ” من أن يتعرض الجيش اللبناني ” للتدمير خلال أيام قليلة جدا ” بسبب عدم تكافؤ القوى مع الجيش الإسرائيلي، والثانية تتجسد في تعبيره عن خوفه عندما يذهب الجيش اللبناني إلى الحدود في أنه يجب ” أن يكون حارسا للبنان ومدافعا عن الوطن و ليس حارسا للعدو”. فبالنسبة لمسألة خوفه على الجيش اللبناني من أن انتشاره بالمنطقة الحدودية سيتسبب في تدميره في وقت قياسي ” أيام معدودة ” فقد اعتمد في إيصاله وإقناع المتلقي بها على المقابلة بين الجيش اللبناني الذي ينقصه العتاد العسكري وسلاح جو فعال وبنية تحتية ملائمة وبين الجيش الإسرائيلي صاحب أعتا ترسانة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط وقوة ردع مدمرة في المنطقة بشكل عام، وهو ما ينجر عنه بالضرورة عدم قدرة الجيش اللبناني على الصمود و على مواجهة العدو الإسرائيلي خاصة وأن هذا الأخير لا يحترم اتفاقياته التي يبرمها مع خصومه بمعنى أنه إذا انتهت الحرب وتم الاتفاق بأن الجيش اللبناني سينتشر في الجنوب، مما يعني تراجع مقاتلي حزب الله إلى جنوب نهر الليطاني، فإن ذلك لا يعني أن الغارات الإسرائيلية ستتوقف والعدوان سينتهي بما أن إسرائيل يمكن لها في سياق زمني معين أن تشن هجوما ما على لبنان، وهذا ما يجعل الجيش كذلك معرض في أية لحظة للهجوم والتدمير على أيدي الإسرائيليين. كل هذه المقدمات التي يستعملها نصر الله من أجل أن لا يقع نشر الجيش في الجنوب رغم أنه وافق على هذه النقطة في الخطة التي أعدتها الحكومة من أجل إنهاء الحرب التي سبق وأن رفضها قبل الحرب، وغلف عدم اقتناعه بانتشار الجيش في الجنوب بخشيته عليه من الانهيار و التدمير، ومن ثمة نستنتج بأن ضغوطات الحرب وويلاتها أثر على موقف حزب الله من مسألة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب أكثر مما أثرت فيه الدبلوماسية اللبنانية الداخلية.
القضايا المتناولة ميدانيا
قام نصر الله في الجزء الثاني من الخطاب بالتعرض للمجريات الميدانية للحرب والتي عالج فيها قضية الهجمات الإسرائيلية على المدنيين وأبعادها، كما تطرق إلى موضوع مجلس الأمن الدولي وطبيعة تعامله مع الملف اللبناني في هذه الحرب وعلى وجه الخصوص ملف حزب الله.
وظف نصر الله، في الجزء المخصص من الخطاب للقضايا الميدانية، عديد الأدوات الخطابية نذكر من بينها التوجيه الاستفهامي ” أليس قتل الأطفال والنساء جرائم حرب “، الهدف من استعمال نصر الله لهذه الأداة الخطابية يكمن في التشهير بــ” العدو الإسرائيلي ” ” البربري ” وإبراز نقاء المقاومة الإسلامية لحزب الله في الضفة المقابلة، ويفصّل نصر الله القول في هذه النقطة وذلك بنفيه أن تكون المباني والطرقات والجسور التي يستعملها المدنيون وسائل يستغلها حزب الله من أجل أن يتزود بالإمدادات والذخيرة والمؤونة أو من أجل أن يوظفها كقواعد يطلق عن طريقها صواريخه الموجهة لإسرائيل أساسا، وهو بذلك يسحب البساط من تحت الجيش الإسرائيلي ويسقط كل ذرائعه التي يواجه بها الانتقادات الموجهة له بسبب الاعتداء على المدنيين وقتلهم خاصة تلك التي توجه إليه من الرأي العام الغربي الذي تظاهر في العديد من العواصم الأوروبية منددا بالجرائم الإسرائيلية.
وفي نفس السياق، أسقط نصر الله تعاطي مجلس الأمن مع عمليات القتل التي استهدفت بها إسرائيل جنوده العاملين على الحدود الدولية بين إسرائيل ولبنان في ما يعرف بقوات ” اليونفيل ” بعدم إدانتها وبعدم إدانته لمجزرة ” قانا ” من خلال قراراته الصادرة في هذا الشأن على تعامله مع ” المجريات الوحشية لهذه الحرب القائمة ” بعدم إدانتها أيضا و “سيكون عاجزا بفضل الفيتو الأميركي المطلق عن توجيه لوم لإسرائيل..”، ومن ثمة الخروج بنفس النتيجة وذلك عن طريق عملية قياس منطقية بين قرارات المجلس في الحادثة التي استهدف فيها جنود ” اليونيفال ” والحادثة التي أودت بحياة أطفال قانا وبين قرارات
مجلس الأمن في مسودة المشاريع التي تناولت الوضع الدراماتيكي في لبنان والتي لم تندد فيها كذلك بــ” أعمال الإبادة الجماعية في لبنان ”
إن هذا القياس يجعلنا نستشف أمرين: الأول هو أن الجيش الإسرائيلي، حسب ما صوره زعيم حزب الله، لا منطق له و لا قواعد له خاصة فيما يتعلق ببرنامجه الحربي وأهدافه الإستراتيجية إذ أنه ينتهج كل الوسائل الشرعية وغير الشرعية لتحقيقها، ثانيا أن مجلس الأمن يتعامل مع الأوضاع في هذا الجزء من العالم من خلال سياسة الكيل بمكيالين وذلك بترجيح الكفة لصالح الإسرائيليين على حساب اللبنانيين وعلى وجه الخصوص ” حزب الله ” التنظيم السياسي والعسكري. ويعتبر هذا التقييم لأداء المنتظم الدولي فيما يخص الوضع في منطقة الشرق الأوسط هو تقييم مبدئي لم يتراجع عنه يوما حزب الله، ويعتبره نوعا من الحتمية التاريخية والسياسية خاصة وأن موازين القوى في المنطقة تشهد اختلالا واضحا لصالح الإسرائيليين على حساب العرب واللبنانيين.
على صعيد آخر، نجد تواتر للمرجعية العسكرية بنسبة 26.68 % من جملة المرجعيات الأخرى المتداولة في الخطاب السابع، وقد جاء استعمال نصر الله للمفردات الحربية ( العملية البرية، الغزاة، منازلة، القتال..) في سياق تناوله للخطط العسكرية الإسرائيلية في نهاية الحرب وعلاقتها بمسودة الاتفاق النهائي والرؤية الأمريكية لما يجب أن تكون عليه قرارات هذه المسودة.
إذ أن السيد حسن فسر اجتماع ” الحكومة الصهيونية المصغرة ” وقرارها بتوسيع العملية البرية وتزامنه مع زيارة نائب وزيرة الخارجية الأمريكية السيد ” ولش ” بأنه يدخل في إطار ” الحرب النفسية ” و في سياق مزيد الضغط على الحكومة اللبنانية حتى تقبل بما جاء به ” ولش ” والمتجسد في الخطة الأمريكية لحل الحرب القائمة، إلا أنه يرى بأن المحاولات الإسرائيلية الأمريكية لكسب نقاط سياسية على حساب المقاومة لن يكتب لها النجاح بما أن المقاومة لا تزال في أشدها ومحافظة على تماسكها ومتمترسة في مواقعها، يدخل هذا المنحى الخطابي في سياق الدعاية المضادة التي تخلط أوراق العدو وتسقط حساباته المستقبلية وتربكه في أفق تحقيق مكاسب الحد الأدنى التي تم اقترحها في خطة الحل النهائي ذو السبع نقاط.
على ضوء ما سبق، نستخلص أن السيد حسن نصر الله راوح في خطابه هذا بين اللين والشدة في معالجته لآخر التطورات الميدانية والسياسية التي وصلت إليها الحرب بين إسرائيل وحزب الله، كما نلاحظ الحضور المطرد للدبلوماسية مقارنة بخطاباته الأولى في بداية الحرب. يأتي هذا الأسلوب الخطابي في سياق زمني يرتجي منه الجميع ( لبنانيون و إسرائيليون ) حلا للحرب القائمة التي وصفها أحدهم بأنها ” لا رابح فيها ولا خاسر ” خاصة في أيامها الأخيرة حيث تحولت إلى ما يشبه حروب الاستنزاف. هذا برغم تحقيق حزب الله بعض الانتصارات العسكرية في مراحل مختلفة من الحرب..
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل. 2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون . 3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها. 4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء . 5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى. 6 - الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل. ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
اليوم أهنئكم وأهنئ نفسى بصدور كتابى الجديد ونزوله الأسواق بدأً من يوم الاحد الموافق 2/11/2008 بعد انتظار دام طويلا اتعبنى واجهدنى ومنعنى من متابعتكم جميعا احبتى والكتاب متوافر فى منافذ الاهرام بجميع انحاء جمهورية مصر العربية تحت عنوان ” “عن العشق والندالة …” واتمنى ان ينال اعجاب الجميع وادعو من الله تعالى ان تصل رسالتى اليكم … واخيرا انى متشوق جدا الى سماع تعليقاتكم وانتقاداتكم واتمنى ان لا تكون هناك ذرة مجاملة ولن أقبل بأى شئ غير الحقيقة … وأهلا بكم وبنقدكم البناء… اترككم جميعا واتمنى لكم دوام السعادة فى رحاب “العشق والندالة0
عند دخولي إلى مدونتي يوجهني مكتوب إلى تنشيط المدونة قمت با التنشيط طلعة مدونة جديدة بدون الإدراجات ألسابقه
انتظر من موقع مكتوب تفسير لي هذا الخلل مع اعتقادي أنها تعرضه للحذف من أذناب النظام السعودي خصوصاً أنها سيق وان حجبت داخل السعودية مما أطرني إلى دخول الخيارات وتغيير رابط المدونة
هذا اعتداء على حقوق الغير أداكان من عابث ليس له علاقة بنظام آل سعود أقول له سامحك الله ولم تستفيد شيء مدونة بدلها مدونة
أذا كان نظام الإفلاس والظلم والكذب أقول ليس هذا الاعتداء الأولى وليس الأخير وهو سيضاف لغيره من الأ عتداءات ولن تثنيني هذه الأعمال الصبيانية عن قول الحق والمطالبة بحقوقي ولو كنت في زنزانة أتحدث لجدرانها وسجانها
شن الدكتور محمد عزت عبد العزيز، رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق، هجوما لاذعًا على النظام المصري، معتبرًا أنه يتمتع بعدم المسئولية، ووصفه بانه يتصرف مع طاقة مصر “بسفه وعدم دراية”. وأكد عبد العزيز في كلمته أمام ندوة الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية مؤخرًا بأن رئيس الحكومة أحمد نظيف تورط في صفقة تصدير الغاز للكيان اليهودى. وأكد أن بنود العقد مع اسرائيل مثيرة للضحك والشفقة، فالعقد يقضي بتصدير الغاز بـ 1,5 دولار للمليون وحدة حرارية، في حين أن السعر العالمي لتصدير الغاز هو 10 دولارات للمليون وحدة حرارية!! وأضاف عبد العزيز أنه لو استمر النظام في التعامل مع طاقات مصر بهذا السفه، سيأتي يوم قريب لا نجد فيه بترول أو غاز طبيعي.
المسالة يمكن تلخيصها فى العبارة التالية ( النظام يستولى على ثروة عامة استراتيجية هى الغاز الطبيعى ويحولها لملكية شخصية له ويبيعها للخارج رغم احتياج الوطن لها من أجل التنمية بل هو يبيعها للعدو اليهودي الذى سلب المسجد الأقصى ويسلب أرواح المسلمين صباح مساء ، بل يبيع هذه الثروة بأبخس الأثمان ، حوالى سدس قيمتها الحقيقية وهذا أكبر دليل على تربحه منها بالاضافة إلى انه عينه مكسورة أمام اليهود .
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 9:54 ص
السلام عليكم رمضان كريم الاخوات و الاخوة الكرام اننا نستنجد بكم من اجل مساندتنا لما تعرضنا له من قهر و ظلم بعد قطع ارزاقنا . ادخلوا الى مدونتنا و اطلعوا على حجم المعاناة. و لكن ذلك لن يمنعنا من فضح المرتشن و المرتزقة. نرجوكم المساهمة معنا
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 9:11 م
متهور يسد الطريق على الحافلة الصفراء! لمزيد المعلومات يمكنك زيارة مدونة مهاري صفوان كنقروس تونس وشكرا
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 4:10 ص
رمضان كريم
تقبل منا ومنكم الطاعات
فارس ـ يغــــــــداد
***********************
بغــــــــداد *** نزار قباني
**************
بغــــداد
مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي
وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي
شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي
وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً
أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي
وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ
في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ
بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ
وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ
والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ
ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ
حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني
وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً … فكلُّ سَحابةٍ
بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي
إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ
ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي
بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ
لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي
فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ
يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ
تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي
وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي
بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى
يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ
لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي
فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي
قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي
وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي
بغداد
في 8 آذار 1962
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 1:02 م
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
سبتمبر 27th, 2008 at 27 سبتمبر 2008 5:11 م
من اجل العدالة وقعوا العريضة
عريضة
نحن الممضون أسفله المعطلين عن العمل و المتضررين بسبب الاستخدام الفاسد للسلطة من قبل الوزر السابق للتربة و التكوين المدعو الصادق القربي.
- نطالب الجهات المختصة بالتحقيق في التجاوزات المرتكبة في حق أبناء الشعب منذ اعتلاء القربي وزارة التربية.
- ندعو كل من تعرض لمظلمة جراء الفساد و استغلال النفوذ أن ينشر ما لديه لمساعدة العدالة.
- نطالب بتعويضنا عن الضرر المادي و النفسي بسبب اقصائنا من النجاح في مناظرة الكاباس لدورات متعددة بالإضافة إلى اعتماد طرق ملتوية في الانتداب اذ عمد إلى الانتدابات العشوائية و التي لا تراعي مقياس الجدارة بل الانتماء الجهوي هو الفيصل عنده.
ترسل الامضاءات الى البريد الالكتروني
contrecorruption3@gmail.com
العريضة ليست حكرا على المعطلين عن العمل بل موجهة لكل الضمائر الحية
الاسم و اللقب الصفة البلد
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 7:51 م
كيف استفيد من صور الخلفيات الجميله
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 3:56 م
هنيئاً لك العيد الذي انت عيده …
أطفالنا الأحباء كل عام وانتم الأسعد.. هل تخشى قهقهاتكم الملائكية مفخخات أعداء طفولتكم ؟.. …….. فارس ـ بغــــــــداد
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 6:06 م
الخميس,تشرين الأول 09, 2008
انتفاضة ضد القبح
انا عندى اقتراح
اننا كمدونيين نحرض الناس على القيام باى عمل جماعى ايجابى يبين اننا اصحاب ارادة ومصلحة
مش مهم مظاهرة ولا اضراب
اى عمل ايجابى سينجح -سيهدد الحكام ان لدينا ارادة وقدرة على تنظيم انفسنا من شمال مصر الى جنوبها فى عمل ايجابى منظم واحد
انا اقترح مثلا ان ندعو الى يوم وطنى لتنظيف مصر
سيخرج مليون مشارك مثلا بدعوة من المدونيين والاحزاب وجمعيات المجتمع المدنى فى يوم واحد- جمعة- الى الشوارع لكنس احد الشوارع الرئيسية فى كل حى
حملة المقشات ستكونمظاهرة استعراض عضلات الارادة ال شعبية
نستطيع ان ننظم انفسنا ونتخذ قرارا وننفذه-هو ده الحل
الارادة الشعبية
التنظيم والتنفيذ
سيكون لهذا اثرا معنويا كبيرا
لن يستطيع الامن منعنا
وفى موضوع كهذا -كيف سيدعون ان الاخوان لايجب ان يشاركوا
نستطيع ان نستخدم شعاراتنا الاسلامية بجد- النظافة من الايمان
اظن انه بشوية جهد وتنظيم ممكن نثبت الارادة الشعبية وندربها
وباشكال مبتكرة ومتعددة تقوى وتكبر
زى ماعمل غاندى
انا اعتقد ان الفكرة لو نفذت فى البلاد العربية -كثير من اللصوص والمحتكرين سيهرعون الى طائراتهم والى الخارج راسا
هم يعرفون اننا لانتحرك
ولانهش الذبابة اللى على وجهنا
واكوام القمامة تعلو على منازلنا وحدائقنا
هذا مايطمئنهم ااننا هلاسين وبتوع كلام وكل شعارتنا حتى الدينية لاتعدو كلاما
سيصيبهم الرعب اذا ما بدانا شبئا ايجابيا-ولو صغيرا
انتفاضة ضد القبح
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 9:33 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
مرور للتحية والتواصل
تسعدني زيارتكم لمدونتي
دمت بحفظ الله
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 9:26 ص
عكا
بلد فلسطيني محتل
لها شهرة تاريخية
حاصرها نابليون
وهذه الأنتفاضة الصغيرة المباركة
تمثل لنا وضوح الشعور المتبادل بين كلا من
العرب (مسلمين ومسيحيين ) و(اليهود )
لقد طغت أسرائيل
لقد علو وطغو
وأغضبو الله تماما
ملأو الدنيا فسادا
ودماءا
ومن زرع حصد
لن تمر أفعالكم ولن يمحوها الزمان
وسينكسرون
وسيكون شيئا عظيما
وسيخرج لهم أولي البأس الشديد
فلتفعل أسرائيل ما يحلو لها
وليساندها الغرب
وأمريكا
ولكن لكل بداية نهاية
ولقد أستشعرت بأهمية أنتفاضة عرب الداخل
وأرى الطموحات الأسرائيلية مهددة
لقد ذهب الجيل الفاسد الذي حارب العرب بالسلاح
وولدت أجيال مرفهة
غنية
تحب أوروبا وأمريكا
وتكره أسرائيل
لقد ماتت القضية التوراتية وتعرت
لقد قال لهم الله في التوراه
الأرض لي وأنتم نزلاء عندي
وقال لهم
الأرض لكم وللمستوطن والغريب
وكعهدنا باليهود
ظلمو وفسدو وغيرو الحقائق
ولأن حجم الظلم أكبر من المعقول
سيكون مانؤمن به حقيقة
لدرجة أن الشجر والحجر سيكون معنا
وأحذر الدولة العبرية وحلفاؤها
كل أمة طغت أخذها الله أخذ عزيز مقتدر
وسلط عليها العذاب وأزالها
لقد بدأت النهاية
وأنطفأت الفكرة الأستعمارية
وهنا أحيي رجال ونساء العراق المقاومين الشرفاء
وكم ساهمو في أيقاف الحلم الأستعماري
ثمن المقاومة دماء طاهرة
أرواح الشهداء ترفرف في كل مكان
تحمسنا وتثيرنا وتحارب معنا
لقد أقترب موعد ظهورهم
عباد أولي بأس شديد
وسنكون منهم ومعهم
أو أبناؤنا
والله معنا
وعد الله نافذ
والله أكبر كبيرا
والله مع الصابرين
هي شعلة صغيرة صغير
ولكن مغزاها ضخم جدا
والله معنا ولنا
ولكم الشكر على المتابعة
عرباوي ما يقول غير الحق
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 11:18 م
لا خير فينا إن لم نتناصح فيما بيننا .. ولا خير فيمن لم يقبل تلك النصيحة.. إذا كانت في محلها ..
إخواني وأخواتي المدونون والمدونات … بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ألا ترون معي أن المسلمون حينما يعملون بصدق وجد بمعاني لا إله إلا الله وفق مراد الله .. ويتبعون سنة رسوله صلى الله عليه وسلم …. و يعدون ما استطاعوا من عدة .. ولا يلجئون لأحد غير الله لا في السراء ولا في الضراء .. أن الله يثبتهم وينصرهم على أعدائهم مهما كان عددهم وعتادهم .. وأن من أسلم ومن لم يسلم يعيش بأمن وأمان في الدنيا [ بشرط أن يعمل المسلمون بمعنى لا إله إلا الله وفق مراد الله ] ..!!!
وترون كذلك أنهم حينما يعملون بمعنى لا إله إلا الله وفق أهوائهم [ بعد أن فرقوا دينهم شيعاً وأحزاباً ] وأصبحوا ينتقون من الدين ما يوافق ذلك الهوى ويلجئون إلى غيره من شرق وغرب لينصرونهم على إخوانهم في الدين ..؟! .. وينسبون فضل ما هم فيه من نعمة لهذا العبد أو ذاك من عبيده من المرجعيات أو الأولياء بزعمهم .. أن الله يذلهم ولا ينصرهم على عدوهم رغم كثرة عددهم وعدتهم ..!!!
وبما أن سنة الحياة كما تعلمون إخواني وأخواتي المدونون والمدونات وكل العقلاء .. هي صراع بين الشر والخير والحق والباطل .. وأنه على العاقل أن يختار حزبه من الحزبين .. وبعد الاختيار عن قناعة وإيمان منه فيما اختار بلا أكراه أو جبر ..، عليه أن يثبت ويصبر لينتصر أو يموت شهيداً مقبلاً غير مدبر دفاعاً عما آمن فيه..لينال إحدى الحسينيين .. ،
.. وهذا الثبات للمسلم ضروري خاصة بعد أن أصبحت عموم الشعوب المسلمة عربية وغير عربية مقهورة ومغلوبة على أمرها ومحكومة من قبل ولاة أمورها بطريقة هي للاغتصاب أقرب منها للانتخاب النزيه أو الحرة …!!!
وكل حجتهم في ذلك الاغتصاب للحكم إما أنهم من سلالة السادة أو من بقايا ورثة أولئك الضباط الأحرار الذين كان همهم كما قالوا في كل بياناتهم الثورية هو تحرير المقدسات من رجس اليهود والعباد من حكم الاستبداد .. وبعد الوصول إلى الحكم …
استعبدوا العباد وضاعت في عهدهم بقية البلاد .. وتقاعسوا عن نصرة الدين مما جعل بعض السفهاء يتطاولون على الخالق الرازق سبحانه الذي يمهل ولا يهمل ..وهم يسمعون ويعلمون ولا يحركون ساكناً.. مما شجع أعداء الأمة على أن تتطاول وتعتدي على حرمات أوطاننا ومقدساتنا وأعراضنا.. بعد أن انشغلت جيوش ولاة أمرنا [ الرجعيين والثوريين منهم على حد سواء ] في قمع الشعوب لا في الذود عن الدين ولا في الذود عن الحدود..!!!
.. وبما أن الله يعلم يا إخواني وأخواتي .. أن حكامنا لا ولم ولن يتيحون الفرصة لنا لنكون على ميمنة الجيوش ولا عن ميسرتها فضلاً على أن نكون في صدرها لندافع عن حرمة أرضنا ومقدساتنا لذلك حالنا يا أخوتي هي كذلك .. وما دام الحال كذلك .. !!!
فلا أقل من أن نكون من المدافعين بكل ما نستطيع عن دين وهوية هذه الأمـة التي سيظل فيها الخير متصلاً بإذن الله إلى أن يأذن الله بنصرها القريب الذي بشائره بدأت ترى في غــزة رغم كل الضباب والدخان الكثيف الذي يحجب رؤية حقيقة ذلك النصر القريب عن أعـين كل المتخاذلين من ولاة أمرنا عن فك الحصار عن المحاصرين في غزة التي سيلد من رحم حصارها ذلك النصر القريب إن شاء الله .. عاجلاً أم آجلاً .. شاء من شاء وأبى من أبـى من حكامنا الذين سيفوتهم شرف ذلك النصر إن لم يستدركوا حالهم قبل فوات الأوان ويترجمون معنى الشعار الذي رفعوه وهو [ ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة ] بالفعل الجاد والصادق .. لا بالتخاذل كما هو حاصل منهم ..؟؟؟
وليعلم كل ولاة أمرنا أنه لا ولن يفيدهم لا في الدنيـــــــا ولا في الآخـرة ..شرف انضمامهم لقوى الشر والبغي من اليهود والصليبين ضد بني جلدتهم أبـداً ..
وعاجلاً أو أجلاً أيضاً [ سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون ] حينما يفوز من يفوز إما بالشهادة أو النصر … ويبوء بالخسران والذلة والصغار كل الظالمين المستبدين من ولاة أمرنـــــــا هم وبطانتهم الذين يوالونهم إن لم يرجعون إلى دينهم ورشدهم وينحازون إلى صف شعوبهم ..،
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 10:21 ص
مدونة رائعة
دعوة لزيارة موقع أفكار
http://afkaar.net
دعوة للتغيير ودعوة للإيجابية
أكتوبر 20th, 2008 at 20 أكتوبر 2008 11:04 ص
الفصل الثالث: تحليل نظام البرهنة الحجاجي
الخطاب الأول:
المعاني و الدلالات
بدأ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خطابه بـ التبريك و التعزية و التحية لـعوائل الشهداء وأهالي الصامدين و للـ للمقاومين و المجاهدين على خط المواجهة مع العدو الإسرائيلي ثم انتقل بعد ذلك لتوجيه عدة رسائل إعلامية لكل من الشعب اللبناني و المقاومين و الصهاينة والحكام العرب.
جاءت التحية التي افتتح بها خطابه و الرسائل الإعلامية التي وجهها جميعا للمتلقين على اختلاف جنسياتهم و انتماءاتهم السياسة وهوياتهم الثقافية مليئة بالمعاني والدلالات التي وظفها من اجل تعبئة مناصريه وإقناع أعدائه بسلامة موقفه وخطأ توجهاتهم.
سنحاول في التحليل التالي استخراج هذه المعاني والدلالات المعلنة وغير المعلنة اعتمادا على المعاجم التي استعمالها في خطابه ونسبتها من عينة المعاجم الكلية بالإضافة إلى نظام البرهنة والآليات الحجاجية التي وظفها للدعاية إلى موقفه من الصراع الدائر رحاها على الحدود اللبنانية.
دلالات التحية
وظف حسن نصر الله عدة معاجم ومرجعيات داخل الخطاب الأول نذكر من بينها المرجعية الدينية (10.45% ) والمرجعية الأخلاقية (30.45 % ) من جملة المرجعيات التي استعملها.
كما نتبين أن لهذين المرجعيتين حضور بارز في مقدمة الخطاب وتحديدا في التحية التي توجه بها لأهالي الشهداء والجرحى و لإخوانه المقاومين و المجاهدين، ومن ثمة فإن هذه التحية لا تقتصر على مجرد رفع معنويات عوائل الشهداء وتعزيتهم فيما أصابهم و التبريك لهم لحصول أبنائهم على الشهادة في الحرب وتثمين ما قدموه للمقاومة من دعم مادي ومعنوي، بل إنها تتجاوز هذا الطقس الروحاني و الإخواني و التضامني إلى غايات أبعد وأشمل يمكن اختزالها في منطق التشريك والمشاطرة: تشريكهم تحمل مسؤولية المقاومة و الجهاد وما ينجر عنها من آلام و خسائر في الأرواح و البنية التحتية. وإن السياق الزمني الذي جاء فيه الخطاب وافتتاحه إياه بذكره لعملية الوعد الصادق التي اختطف خلالها حزب الله اللبناني اثنين من الجنود الإسرائيليين المتواجدين شمال فلسطين المحتلة من أجل إطلاق الأسير اللبناني المتبقي داخل السجون الإسرائيلية يدل على تشريكهم في تحمل تبعات القرار السياسي الذي اتخذه في هذا الشأن سواء كانت إيجابية ( النصر ) أو سلبية ( الخسارة ) في الحرب المعلنة.
وفي ذات السياق، نوه نصر الله بالاستعداد للــ التضحية عند المقاومين وأهاليهم من أجل نيل الهدف المرتقب (تحرير الأرض والأسرى ) وهي تعتبر آلية خطابية كلاسيكية ولها تأثير أساسي في الخطاب السياسي من حيث أنها تضخم الانجازات وتصبغها بطابع قدسي ( إخواني المجاهدين، المحتسبين، يؤمنون، راسخون في إيمانهم..). وهو إن دل على شيء فهو يدل على درجة الخيال السياسي (41)التي بلغها زعيم حزب الله من أجل تبرير منطق الصمود والمرابطة أمام التدمير اليومي للبنان والقتل المتواصل للمدنيين العزل.
هنالك عبارة ختم بها السيد حسن نصر الله حديثه عن التضحية في الفقرة الثانية من الخطاب وهي …والذين كانوا ومازالوا يحملون دماءهم على الأكف ورؤوسهم شامخة ، هذه العبارة توحي لنا بالمدى الذي وصل له السيد حسن في تمجيده للتضحية والدعاية لها لتتحول من آلية للتحرير إلى غائية نرجسية مستبطنة لها أبعاد مرضية (42) يمكن لعلماء
النفس أن يدلوا في تحليلها في إطار تأويل شخصية هذا الزعيم أكثر منا. كما أن للخلفية
الثقافية والطائفية لهذا الزعيم ولتنظيمه وللشيعة عموما تأثير منظور في هذا التوجه الميتافيزيقي في الخطابة التي تنظر لفلسفة الموت والعلل الكامنة وراءها وأهمها الإحساس بالذنب لعدم نصرة الحسين بن علي وإلا فما معنى أن يحملون دماءهم على الأكف ورؤوسهم شامخة .
معاني الرسالة التي وجهها للشعب اللبناني
ارتكز نصر الله في كلمته الأولى التي وجهها للشعب اللبناني على المرجعية السياسية التي تواترت كثيرا في هذا المستوى من الخطاب ( الشعب اللبناني، الأشقاء العرب، الصراع مع العدو، تصفية حسابات.. ). هذا ويمثل المعجم السياسي في الخطاب الأول ما نسبته 33.63 % من باقي المعاجم والمرجعيات المستعملة في هذا الخطاب.
يأتي هذا التوظيف للمرجعية السياسية في سياق تعديده للصفات الايجابية للشعب اللبناني فهو شعبنا العزيز ، و احتضن المقاومة ، و صنع أول انتصار عربي ، و .. ألحق الهزيمة التاريخية بهذا الكيان المعتدي .
لم يقم نصر الله بتعديد صفات الشعب اللبناني الايجابية بقدر ما أراد إثبات ملامح العدو السلبية فهو في ما يقابل الشرف و العزة و الكرامة يقوم بالاعتداء على الشعب اللبناني ويغتصب أرضه ويصفي معه حسابات قديمة.
يبني هذا التوجه في الخطابة على تصادم الإرادات والنوايا بين العرب المسلمين من جهة وما يتميزون به من شرف وعزة وكرامة و شجاعة و خير بشكل عام و اليهود الصهاينة و ما يعرف عليهم من الانتقام و الاغتصاب للحقوق والاعتداءات المدمرة على الأبرياء و الــ شر بشكل عام. هذا التوجه هو انعكاس للخلفية الحضارية والثقافية للشيعة التي تنهل من النظرية المانوية وهي أسطورة دينية قديمة ( فترة ما قبل ولادة المسيح ) ظهرت في الحضارة الفارسية القديمة تحديدا و تقسم العالم إلى ثنائية: القسم الأول من هذه الثنائية يحكمه إلاه الخير و القسم الثاني يحكمه إلاه الشر ويتصارع الطرفان إلى أن ينتصر الخير في النهاية.
كما أن تعديد الصفات الحسنة للبنانيين مقابل الملامح السلبية للإسرائيليين يهدف للوصول إلى غايتين: أولا أن رد الفعل العدو الصهيوني على عملية الأسر ليس برد فعل طبيعي لأية دولة تم أسر جنودها وإنما هو تصفية حسابات مع الشعب والمقاومة والدولة والجيش والقوى السياسية والمناطق والقرى والعائلات التي ألحقت الهزيمة التاريخية بهذا الكيان المعتدي الغاصب… ، إن تملص حزب الله من مسؤولية ما أنتجته عملية الأسر من رد فعل عنيف و همجي للجيش الإسرائيلي وقرنها بطبيعة العدو المعتدية والمغتصبة و التوسعية لهو منحى في الخطابة يريد من خلاله نصر الله تحميل مسؤولية هذه الحرب كاملة لإسرائيل و التجلبب في عباءة المضحي و الصابر على الاعتداء و المجاهد ، الشريف الذي يضحي بالغالي والنفيس من أجل وباسم وطنه و الدولة وباقي القوى السياسية اللبنانية.
ثانيا أن الهجمات الحربية التي تشنها إسرائيل لن تقتصر على حزب الله فقط بل إنها ستشمل جميع لبنان من حكومة ومكونات سياسية و شعب بمختلف طوائفه، وذلك لإثبات وحدة المصير عند مختلف اللبنانيين وترسيخ نوع من الشراكة بين الأطراف المتعددة مهما اختلفت انتماءاتهم.
بناءا على ما سبق، خير نصر الله اللبنانيين ( دولة، جيش، مقاومة، قوى سياسية..) بين أمرين، فإما الخضوع لشروط العدو الصهيوني وبتأييد و دعم أمريكي و دولي و للأسف عربي والدخول في العصر و الهيمنة الإسرائيلية وإما الصمود والثقة في قدراته و في استعدادات مقاتليه ومساندته في هذه الحرب، وهو ذات المنطق الذي يقسم الأشياء إلى خيرة و شريرة فإما أن تكون معه و تشاطره الحقيقة والشجاعة والجهاد والوطنية وإما أن تكون ضده وتشاطر أعداءه تآمرهم وخيانتهم وخطأهم وعمالتهم وجبنهم.
دلالات الكلمة التي وجهها للمقاومين
بعد أن قام بتعديد صفات المقاومين معتمدا في ذلك على معجم قيمي ثري ( الشجاعة، الشهامة، الشرف..) للإعلاء من قيمة المقاومة التي تعتبر محل رهان كل لبناني وكل فلسطيني وكل عربي وكل مسلم وكل حر وشريف (….) وكل مظلوم ومستضعف ومعذب …، وهي التي ستخلصهم من هذا العدو من خلال وجودها في ساحات المواجهة ومن خلال قتالها لهذا العدو قتال الشجعان الأبطال وهو ما يعيد إلى أذهاننا أسطورة المهدي المنتظر الذي سيخرج من مخبئه ليملأ الدنيا عدلا و خير بعد أن امتلأت بالجور والظلم.
إلى ذلك، كرر في هذه الكلمة رواية انتصار 25 أيار 2000 ( انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ) التي سبق وذكرها مرتين في الكلمة التي توجه بها للشعب اللبناني، ولكن في سياق آخر ينأى به عن الخطأ المنهجي و اللغوي ويسعى من خلاله إلى التأكيد على أنه الوحيد القادر على قيادتهم إلى الانتصار في الحرب الدائرة رحاها جنوب لبنان وإنقاذهم من براثن الأعداء الصهاينة وتخليصهم من شرورهم .
دلالات الكلمة التي وجهها إلى الصهاينة
اعتمد زعيم تنظيم حزب الله في كلمته التي وجهها إلى الصهاينة على الدعاية المضادة للخصم العدو الإسرائيلي وذلك بدحض ادعاءاته وفضح أكاذيبه والتشهير به إذ يصف قيادته بأنها ..حمقاء وغبية ولا تعرف تقدير الأمور وليست لها تجربة على هذا الصعيد ويدعم كلامه باستطلاعات الرأي الإسرائيلية التي حسب رأيه تصب في حسابه إنكم تصدقونني أكثر مما تصدقون مسئوليكم وهي تعتبر نقطة ضعف عند خصومه ونقطة قوة عند ظهرانيه.
هذا وينتقل من لغة السخرية والهزل من عدوه إلى لغة الترهيب والوعيد والتهديد وتظهر بالخصوص في العبارات التالية: إذا ضربتم بيروت سنضرب حيفا ، نحن
ذاهبون إلى الحرب المفتوحة.. حربا على كل صعيد ، إلى حيفا وصدقوني إلى ما بعد حيفا وإلى ما بعد حيفا ( انظر كتاب تغيير قواعد اللعبة بين إسرائيل وحزب الله ).
وظف نصر الله في الفقرة الأخيرة من الكلمة التي وجهها للصهاينة المرجعية الشيعية* أبناء محمد وعلي والحسن و الحسين وأهل بيت رسول الله .. للتدليل على الانتماء الطائفي للمقاومة – وإن أراد في بعض الأحيان أن يظهر فوق الطائفية والطوائف. هذا بالإضافة إلى تعديد مناقبها وخصالها وتفردها عن باقي الطوائف الأخرى الموجودة في لبنان بما أنها الوحيدة التي تصدت لإسرائيل وذادت على حياض وحرمة لبنان واستقلاله تجاه الهجمة العدوانية لإسرائيل، وهي كذلك التي حررته من الاحتلال الصهيوني سنة 2000.
دلالات الكلمة التي وجهها إلى الحكام العرب
علق السيد حسن نصر الله في كلمته التي وجهها للحكام العرب على مواقفهم الناقدة لــ عملية الوعد الصادق (43) ووظف في ذلك مفردات من المعجم التاريخي ( تاريخكم، عام 1982، يوم من الأيام…) حتى يدلل على تداعي مواقفهم من هذه العملية إذ سبق وأن وصفوا مقاومة حزب الله سنة 1982 بالجنون والمغامرتية في عام 1982 قلتم عنا وقال العالم أننا مجانين.. إلا أنهم أثبتوا أنهم العقلاء و لم يجروا لبلادهم سوى النصر والحرية والتحرير والشرف والكرامة والرأس المرفوع كما قالوا أن هذه المقاومة هي عبارة عن مجموعة من المجانين وأثبتوا أنهم العقلاء .
أراد نصر الله من خلال هذه الرسالة السياسية الإعلامية أن يرد على الانتقادات التي وجهتها مصر والأردن والعربية السعودية في بداية الحرب الإسرائيلية ضد لبنان على الخطوة التي أقدم عليها حزب الله بأسره للجنديين الإسرائيليين باعتبارها خطوة متسرعة و في غير محلها وستجلب الويلات للبنانيين.
وهكذا نستخلص من جملة الرسائل الإعلامية السياسية التي وجهها حسن نصر الله للشعب اللبناني والمقاومة والصهاينة والحكام العرب أنها جاءت: أولا، من الناحية البنيوية والتركيبية والمنهجية ثرية بالمرجعيات والمعاجم المختلفة (سياسية، أخلاقية، دينية، تاريخية..)، وبالآليات والأدوات الخطابية المتعددة، ثانيا، نجد أنها احتوت على العديد من المعاني والدلالات والأبعاد التي تصب في خانة الانتصار للمقاومة وتبرير عملية الأسر من ناحية و تقزيم العدو وشيطنته وتخوين كل من ينتقد توجهه واعتباره يصب في صالح العدو من ناحية أخرى.
ففي هذه الحرب كان حزب الله يواجه معارضات مختلفة وأعداء كثر من الأحزاب والطوائف اللبنانية الأخرى والدول العربية والغربية وأساسا إسرائيل وهذا ما يفسر تشديده على وضع الضحية وعلى أنه انتصر في الحرب
المصادر
(41)- د. رجاء بن سلامة، نحن وحزب الله والهذيان التبشيري، موقع شفاف الشرق الأوسط، 1 أوت 2006.
(42)- المصدر السابق.
(43)- عملية الوعد الصادق: الوعد الصادق هي عملية هدفها الإيفاء بوعد قطعته المقاومة الإسلامية اللبنانية حزب الله على نفسها لتحرير أسرى و معتقلين لبنانيين في سجون إسرائيل. حيث تم أسر جنديين إسرائيليين عند الحدود اللبنانية-الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل في 13 جويلية/ يوليو 2006 و أخذهم لمكان غير معلوم بقصد المساومة بهم بأسرى لبنانيين أشهرهم سمير قنطار الذي اعتقل عام 1979, و مجندين و مدني آخرين. أسوة بالمساومات على الأسرى التي تمت بين إسرائيل و فلسطين مرارا, ولكن بعد هذا الحدث مباشرة ارتكبت إسرائيل عدوانها الحربي الشامل على جنوب لبنان و استهدفت المدن اللبنانية بغض النظر عن محتواها العسكري من وجوده أو عدمه. — المصدر، ويكابيديا:الموسوعة الحرة، ar.wikipedia.org
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 7:06 ص
اخوتي وأخواتي المدونين والمدونات .. بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سوف أنشر هذا الموضوع الذي هو على صيغة سوأل على معظم المدونات التي هي أكثر رواجاً وتعليقاً .. وللكل الخيار بتركه أو مسحه .. والسوأل هـو …:
خيانــة من أشـد ضرراً على الوطن .. السياسي ..أم خيانة المثقف …؟؟؟
لأنه حسب الملاحظ ثبت إن خيانة المثقف أشد ضرراً على الناس والوطن والمعتقد .. من خيانة المقاتل والسياسي لأن خيانة هؤلاء من الممكن تصحيح مفاسدها بجهد اقل ولو بعد حين .. إذا بقي المثقف دينياً والمحصن بأخلاق فاضلة وعقل مستنير ثابتاً ومحباً لدينه وأهله ووطنه وشريفاً ونظيفاً ونزيهاً … أما إذا خان المثقف ذكرأً كان أم أنثى ..
فتلك هي الكارثة والمصيبة .. كما هو حاصل حالياً للكثير من مثقفينا .. ممن يقدم مصلحة طائفته وحزبه ومذهبه .. عـــلى مصلحة الوطـــن الذي يتغنى بـه .. أو حتى تقديم مصلحته الشخصية على مصلحة الوطن لخدمة طرف ضد طرف لقاء دراهم معدودة سواءً كانت بالدولار أو الريال أو التومان .. ولا يهمه شيء ما دام رصيده يكبر وينموا في البنوك حتى لو كان ذلك النمو فوق نهر الدم الذي يجري بسبب ما يدون قلم ذلك المثقف في الصحف أو ما يدلي به من أراء في الفضائيات وعموم وسائل الإعلام لخدمة هذا الطرف أو ذاك فهو جاهز لقلب الحقائق لمن يدفع أكثر .. وهو يعلم أنــه كاذب ومزور للتاريخ وللحقائق وخائن لله ولرسوله ولوطنه ولأهله ..
حين يقلب الحقائق ذلك المثقف فيظهر الخائن بطـــلاً .. والشريف خائنــاً …!!!
فهل ننتبـــــــه لخيانــة ذلك المثقف الذي خيانته هـــي أشد من خيانة غيره من الناس .. يــــا نـــاس وتؤيدوني في هذا الرأي ..!!!
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:34 ص
وعليكم السلام
أتمنى التوفيق لهذا الموقع القيم جدا
وفعلا محتوى الموقع مفيد جدا واستفد منه الكثير
http://www.fr7ty.com/vb
http://www.fr7ty.com
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 10:55 ص
الصور جميله جدا وشكر على هذا الذوق الجميل واريد اتعرف على اي شخص كان انا بنت من العراق اسمي دعاء عمري16
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 10:57 ص
ارجو ان تكون اوقاتكم سعيده على هذا الموقع الجميل
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 11:56 ص
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بعد تردد قررت ولوج عالم التدوين
لذلك ارحب بكم في عنوان مدونتي
http://oumnidalmaroc.maktoobblog.com/
أم نضال المغربية
لا تنسو التعليق في المدونة و ترك بصماتكم و اقتراحاتكم
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 2:42 م
الخطاب السابع
الـمــعــاني والــدلالات
بعد مرور واحد وثلاثين يوما على مجريات الحرب الإسرائيلية على لبنان، ألقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خطابه السابع عبر تلفزيون ” المنار ” عالج فيه مختلف القضايا المتعلقة بالصراع الدائر رحاها سواء على المستوى السياسي أو المستوى الميداني.
وكعادته في خطاباته السابقة وظف نصر الله العديد من الآليات الخطابية والأساليب البلاغية والمرجعيات والمعاجم لإقناع الجمهور المتلقي بجدوى المقاومة وإعلامه حول التطورات الأخيرة التي وصلت إليها الحرب.
القضايا المتناولة سياسيا
نلاحظ في هذا القسم من الخطاب الاستعمال المطرد للمعجم السياسي الذي مسح ما نسبته 48.07% من جملة المعاجم المستعملة في هذا الخطاب، وهي تعتبر أرفع نسبة مقارنة بنسب المعاجم الأخرى المستعملة في بناء هذه الرسالة الإعلامية.
ما نستخلصه من هذا التوظيف الهام للمرجعية السياسية هو الحضور البارز للدبلوماسية في هذا الخطاب السابع خصوصا وأن الحرب أوشكت على الانتهاء ولم يبقى سوى إيجاد صيغة نهائية لمشروع حل للأزمة القائمة وإنهاء الحرب. ويخضع هذا الأسلوب في الخطابة لقاعدة ” لكل مقام مقال “، إذ هنالك فرق واضح بين خطابات نصر الله الأولى التي تعتمد التحريض المفرط واللهجة التصعيدية وبين خطاباته الأخيرة ومنها هذا الخطاب الذي نحن بصدد تحليله والذي يتميز بالواقعية والدبلوماسية.
بدأ نصر الله تناوله للقضايا السياسية من خلال اعتماد أداة خطابية نجد لها حضور متواتر في مختلف الخطابات السياسية الكلاسيكية وهي الإقرار* الذي يهدف إلى تثبيت فكرة معينة أو التأكيد على قاعدة عامة يجب التسليم بها، ويتجل ذلك في حرصه على ” عدم الدخول في أي سجال سياسي أو إعلامي مع أي فريق لبناني (…) أيا تكن الإنتقدات التي توجه .. ” وفي ذلك دعوة صريحة من قبل نصر الله إلى أنصاره و جمهوره والشعب اللبناني بشكل عام إلى عدم التسرع في ردود الأفعال حول الانتقادات الموجهة لهم من قبل معارضيهم والتعامل برصانة ورجاحة الرأي والموقف مع المستجدات التي تنتجها الحرب بغية الحفاظ على وحدة الصف اللبناني في وجه ” العدو الإسرائيلي ” والصمود والثبات على الموقف البدائي الذي تم من خلاله الدعاية لحرب ومن ثمة الظهور بلبوس الحنكة والرجاحة السياسية والأخلاقية و جلب المزيد من المناصرين لوجهة نظره والطفو فوق مختلف الصراعات والاختلافات التي تشق وحدة الصف اللبناني في تلك الأوقات ” العصيبة ”
تأتي هذه الدعوات الصريحة لوحدة الصف اللبناني في الوقت الذي تروج فيه وسائل إعلام إسرائيلية موجهة لروايات تقول بأن جهات حكومية في لبنان كانت تتصل بهم وتؤكد عليهم بأن ” لا يوقفوا هجومهم ” مما يعني أن هنالك تواطؤ ضمني بين أطراف لبنانية وأخرى إسرائيلية إلا أن نصر الله، من خلال ما ورد في خطابه، يتعاط مع هذه التطورات عن طريق عقلية التجاوز .
إلى ذلك، تناول نصر الله في خطابه السابع مسألة خطة النقاط السبعة* التي صاغتها الحكومة اللبنانية بالإجماع واقترحتها على مجلس الأمن للنظر فيها على أساس حل مفترض للخروج من أزمة الحرب القائمة، وركز عند تناوله لهذه الخطة على بند له أهمية خاصة على الحدود.
وظف نصر الله في تناوله لهذه الجزء من الخطاب بالذات أساليب حجاجية مختلفة نذكر منها على وجه الخصوص طريقة الوصل السببي ( ربط السبب بالنتيجة )* ويتجلى ذلك في ربطه لسبب ” اعتراضه ” و ” تحفظه ” على انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية بنتيجتين: الأولى تتمثل في ” خوفه ” من أن يتعرض الجيش اللبناني ” للتدمير خلال أيام قليلة جدا ” بسبب عدم تكافؤ القوى مع الجيش الإسرائيلي، والثانية تتجسد في تعبيره عن خوفه عندما يذهب الجيش اللبناني إلى الحدود في أنه يجب ” أن يكون حارسا للبنان ومدافعا عن الوطن و ليس حارسا للعدو”. فبالنسبة لمسألة خوفه على الجيش اللبناني من أن انتشاره بالمنطقة الحدودية سيتسبب في تدميره في وقت قياسي ” أيام معدودة ” فقد اعتمد في إيصاله وإقناع المتلقي بها على المقابلة بين الجيش اللبناني الذي ينقصه العتاد العسكري وسلاح جو فعال وبنية تحتية ملائمة وبين الجيش الإسرائيلي صاحب أعتا ترسانة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط وقوة ردع مدمرة في المنطقة بشكل عام، وهو ما ينجر عنه بالضرورة عدم قدرة الجيش اللبناني على الصمود و على مواجهة العدو الإسرائيلي خاصة وأن هذا الأخير لا يحترم اتفاقياته التي يبرمها مع خصومه بمعنى أنه إذا انتهت الحرب وتم الاتفاق بأن الجيش اللبناني سينتشر في الجنوب، مما يعني تراجع مقاتلي حزب الله إلى جنوب نهر الليطاني، فإن ذلك لا يعني أن الغارات الإسرائيلية ستتوقف والعدوان سينتهي بما أن إسرائيل يمكن لها في سياق زمني معين أن تشن هجوما ما على لبنان، وهذا ما يجعل الجيش كذلك معرض في أية لحظة للهجوم والتدمير على أيدي الإسرائيليين. كل هذه المقدمات التي يستعملها نصر الله من أجل أن لا يقع نشر الجيش في الجنوب رغم أنه وافق على هذه النقطة في الخطة التي أعدتها الحكومة من أجل إنهاء الحرب التي سبق وأن رفضها قبل الحرب، وغلف عدم اقتناعه بانتشار الجيش في الجنوب بخشيته عليه من الانهيار و التدمير، ومن ثمة نستنتج بأن ضغوطات الحرب وويلاتها أثر على موقف حزب الله من مسألة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب أكثر مما أثرت فيه الدبلوماسية اللبنانية الداخلية.
القضايا المتناولة ميدانيا
قام نصر الله في الجزء الثاني من الخطاب بالتعرض للمجريات الميدانية للحرب والتي عالج فيها قضية الهجمات الإسرائيلية على المدنيين وأبعادها، كما تطرق إلى موضوع مجلس الأمن الدولي وطبيعة تعامله مع الملف اللبناني في هذه الحرب وعلى وجه الخصوص ملف حزب الله.
وظف نصر الله، في الجزء المخصص من الخطاب للقضايا الميدانية، عديد الأدوات الخطابية نذكر من بينها التوجيه الاستفهامي ” أليس قتل الأطفال والنساء جرائم حرب “، الهدف من استعمال نصر الله لهذه الأداة الخطابية يكمن في التشهير بــ” العدو الإسرائيلي ” ” البربري ” وإبراز نقاء المقاومة الإسلامية لحزب الله في الضفة المقابلة، ويفصّل نصر الله القول في هذه النقطة وذلك بنفيه أن تكون المباني والطرقات والجسور التي يستعملها المدنيون وسائل يستغلها حزب الله من أجل أن يتزود بالإمدادات والذخيرة والمؤونة أو من أجل أن يوظفها كقواعد يطلق عن طريقها صواريخه الموجهة لإسرائيل أساسا، وهو بذلك يسحب البساط من تحت الجيش الإسرائيلي ويسقط كل ذرائعه التي يواجه بها الانتقادات الموجهة له بسبب الاعتداء على المدنيين وقتلهم خاصة تلك التي توجه إليه من الرأي العام الغربي الذي تظاهر في العديد من العواصم الأوروبية منددا بالجرائم الإسرائيلية.
وفي نفس السياق، أسقط نصر الله تعاطي مجلس الأمن مع عمليات القتل التي استهدفت بها إسرائيل جنوده العاملين على الحدود الدولية بين إسرائيل ولبنان في ما يعرف بقوات ” اليونفيل ” بعدم إدانتها وبعدم إدانته لمجزرة ” قانا ” من خلال قراراته الصادرة في هذا الشأن على تعامله مع ” المجريات الوحشية لهذه الحرب القائمة ” بعدم إدانتها أيضا و “سيكون عاجزا بفضل الفيتو الأميركي المطلق عن توجيه لوم لإسرائيل..”، ومن ثمة الخروج بنفس النتيجة وذلك عن طريق عملية قياس منطقية بين قرارات المجلس في الحادثة التي استهدف فيها جنود ” اليونيفال ” والحادثة التي أودت بحياة أطفال قانا وبين قرارات
مجلس الأمن في مسودة المشاريع التي تناولت الوضع الدراماتيكي في لبنان والتي لم تندد فيها كذلك بــ” أعمال الإبادة الجماعية في لبنان ”
إن هذا القياس يجعلنا نستشف أمرين: الأول هو أن الجيش الإسرائيلي، حسب ما صوره زعيم حزب الله، لا منطق له و لا قواعد له خاصة فيما يتعلق ببرنامجه الحربي وأهدافه الإستراتيجية إذ أنه ينتهج كل الوسائل الشرعية وغير الشرعية لتحقيقها، ثانيا أن مجلس الأمن يتعامل مع الأوضاع في هذا الجزء من العالم من خلال سياسة الكيل بمكيالين وذلك بترجيح الكفة لصالح الإسرائيليين على حساب اللبنانيين وعلى وجه الخصوص ” حزب الله ” التنظيم السياسي والعسكري. ويعتبر هذا التقييم لأداء المنتظم الدولي فيما يخص الوضع في منطقة الشرق الأوسط هو تقييم مبدئي لم يتراجع عنه يوما حزب الله، ويعتبره نوعا من الحتمية التاريخية والسياسية خاصة وأن موازين القوى في المنطقة تشهد اختلالا واضحا لصالح الإسرائيليين على حساب العرب واللبنانيين.
على صعيد آخر، نجد تواتر للمرجعية العسكرية بنسبة 26.68 % من جملة المرجعيات الأخرى المتداولة في الخطاب السابع، وقد جاء استعمال نصر الله للمفردات الحربية ( العملية البرية، الغزاة، منازلة، القتال..) في سياق تناوله للخطط العسكرية الإسرائيلية في نهاية الحرب وعلاقتها بمسودة الاتفاق النهائي والرؤية الأمريكية لما يجب أن تكون عليه قرارات هذه المسودة.
إذ أن السيد حسن فسر اجتماع ” الحكومة الصهيونية المصغرة ” وقرارها بتوسيع العملية البرية وتزامنه مع زيارة نائب وزيرة الخارجية الأمريكية السيد ” ولش ” بأنه يدخل في إطار ” الحرب النفسية ” و في سياق مزيد الضغط على الحكومة اللبنانية حتى تقبل بما جاء به ” ولش ” والمتجسد في الخطة الأمريكية لحل الحرب القائمة، إلا أنه يرى بأن المحاولات الإسرائيلية الأمريكية لكسب نقاط سياسية على حساب المقاومة لن يكتب لها النجاح بما أن المقاومة لا تزال في أشدها ومحافظة على تماسكها ومتمترسة في مواقعها، يدخل هذا المنحى الخطابي في سياق الدعاية المضادة التي تخلط أوراق العدو وتسقط حساباته المستقبلية وتربكه في أفق تحقيق مكاسب الحد الأدنى التي تم اقترحها في خطة الحل النهائي ذو السبع نقاط.
على ضوء ما سبق، نستخلص أن السيد حسن نصر الله راوح في خطابه هذا بين اللين والشدة في معالجته لآخر التطورات الميدانية والسياسية التي وصلت إليها الحرب بين إسرائيل وحزب الله، كما نلاحظ الحضور المطرد للدبلوماسية مقارنة بخطاباته الأولى في بداية الحرب. يأتي هذا الأسلوب الخطابي في سياق زمني يرتجي منه الجميع ( لبنانيون و إسرائيليون ) حلا للحرب القائمة التي وصفها أحدهم بأنها ” لا رابح فيها ولا خاسر ” خاصة في أيامها الأخيرة حيث تحولت إلى ما يشبه حروب الاستنزاف. هذا برغم تحقيق حزب الله بعض الانتصارات العسكرية في مراحل مختلفة من الحرب..
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 1:58 م
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 10:17 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه زيارتى الاولى واتمنى ان لا تكون الاخيرة
وفقك الله
واتمنى دوام التواصل ان شاء الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم أهنئكم وأهنئ نفسى بصدور كتابى الجديد ونزوله الأسواق بدأً من يوم الاحد الموافق 2/11/2008 بعد انتظار دام طويلا اتعبنى واجهدنى ومنعنى من متابعتكم جميعا احبتى والكتاب متوافر فى منافذ الاهرام بجميع انحاء جمهورية مصر العربية تحت عنوان ” “عن العشق والندالة …” واتمنى ان ينال اعجاب الجميع وادعو من الله تعالى ان تصل رسالتى اليكم … واخيرا انى متشوق جدا الى سماع تعليقاتكم وانتقاداتكم واتمنى ان لا تكون هناك ذرة مجاملة ولن أقبل بأى شئ غير الحقيقة … وأهلا بكم وبنقدكم البناء… اترككم جميعا واتمنى لكم دوام السعادة فى رحاب “العشق والندالة0
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك/ مصطفى الغنيمى
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 7:20 م
السلام عليكم
مرور وتحية وسلام
لك اجمل التحايا واروعها
اخيكم الريانى
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 11:20 ص
الاخ الكريم عن اذنك لنشر هذا الاعلان عندك
تعرضت مدونتي لعمل تخريبي أو حذف
عند دخولي إلى مدونتي يوجهني مكتوب إلى تنشيط المدونة قمت با التنشيط طلعة مدونة جديدة بدون الإدراجات ألسابقه
انتظر من موقع مكتوب تفسير لي هذا الخلل مع اعتقادي أنها تعرضه للحذف من أذناب النظام السعودي خصوصاً أنها سيق وان حجبت داخل السعودية مما أطرني إلى دخول الخيارات وتغيير رابط المدونة
هذا اعتداء على حقوق الغير أداكان من عابث ليس له علاقة بنظام آل سعود أقول له سامحك الله ولم تستفيد شيء مدونة بدلها مدونة
أذا كان نظام الإفلاس والظلم والكذب أقول ليس هذا الاعتداء الأولى وليس الأخير وهو سيضاف لغيره من الأ عتداءات ولن تثنيني هذه الأعمال الصبيانية عن قول الحق والمطالبة بحقوقي ولو كنت في زنزانة أتحدث لجدرانها وسجانها
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 5:41 م
مدونة جميلة حقا
اطيب الامنيات بالتألق والابداع
دعوة لجديدى
دموع على صفحات التاريخ ”
مع خالص الود
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 11:55 ص
النظام المصري عينه مكسورة أمام اليهود
شن الدكتور محمد عزت عبد العزيز، رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق، هجوما لاذعًا على النظام المصري، معتبرًا أنه يتمتع بعدم المسئولية، ووصفه بانه يتصرف مع طاقة مصر “بسفه وعدم دراية”.
وأكد عبد العزيز في كلمته أمام ندوة الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية مؤخرًا بأن رئيس الحكومة أحمد نظيف تورط في صفقة تصدير الغاز للكيان اليهودى.
وأكد أن بنود العقد مع اسرائيل مثيرة للضحك والشفقة، فالعقد يقضي بتصدير الغاز بـ 1,5 دولار للمليون وحدة حرارية، في حين أن السعر العالمي لتصدير الغاز هو 10 دولارات للمليون وحدة حرارية!!
وأضاف عبد العزيز أنه لو استمر النظام في التعامل مع طاقات مصر بهذا السفه، سيأتي يوم قريب لا نجد فيه بترول أو غاز طبيعي.
المسالة يمكن تلخيصها فى العبارة التالية ( النظام يستولى على ثروة عامة استراتيجية هى الغاز الطبيعى ويحولها لملكية شخصية له ويبيعها للخارج رغم احتياج الوطن لها من أجل التنمية بل هو يبيعها للعدو اليهودي الذى سلب المسجد الأقصى ويسلب أرواح المسلمين صباح مساء ، بل يبيع هذه الثروة بأبخس الأثمان ، حوالى سدس قيمتها الحقيقية وهذا أكبر دليل على تربحه منها بالاضافة إلى انه عينه مكسورة أمام اليهود .
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 2:59 م
هنيئا لك أخي على هذه المدونة المتميزة و الملمة بكل المواضيع و إلى الأمام إن شاء الله.